نظر إلى الأزهار الجاثية
أمامه بألم، ثم قال: ليت الأمر اقتصر على البغاء المجرد.. لقد حاول هؤلاء الذين لم
ينالوا من أنبيائهم غير اللعنات أن يجعلوا الأرض جميعا ماخورا من مواخير الرذيلة.
لقد نقلوا فن الرذيلة إلى
الجامعات والمدارس.. بل إلى المستشفيات والعيادات النفسية.. ليجعلوا الإنسان كائنا
جنسيا لا هم له إلا إرواء شهواته.. وبأي السبل؟
قلت: أراك تلمح إلى
فرويد!؟
قال: فرويد وغيره من الذين
أرادو أن يمسحوا كل براءة لا زالت تطبع وجه البشرية.
قلت: ولكن ما علاقة فرويد
وأوليائه باليهود؟
ابتسم، وقال: لم يكن فرويد
إلا ثمرة من الثمار اليانعة التي أثمرتها شجرة اليهودية الملقحة ببراعم الوثنية.
قلت: نعم.. فرويد نبت بين
اليهود.. ولكنه ليس واحدا منهم.. ولا ينبغي أن نتهم دينا من الأديان لانحراف فرد
من أفراده.. وإلا لم يبق دين في الأرض.. بما فيها الإسلام.
قال: لقد كنت أقول قولك
هذا إلى أن بان لي وجه الحق الذي حاول البعض ستره.
[108] انظر التفاصيل
الكثيرة المرتبطة بهذا في (الموسوعة اليهودية) للمسيري.