بنتائجه
الطيبة: المال، والجاه، فكلما كثر عدد الملتحقين بكنيسته عظم دخله وزاد كذلك
احترامه ونفوذه فى البلدة. لأن الأمريكى بطبيعته يؤخذ بالضخامة فى الحجم والعدد.
وهى مقياسه الأول فى الشعور والتقدير)([106])
قلت: علمت ما حصل للعفة..
فما حصل لغيرها؟
قال: لقد ذكرت لك أن العفاف
هو الأساس الذي تقوم عليه القيم.. فمن ذهب العفاف عنه تملكته الشياطين، ولم يدر في
أي واد من أوديتها يهلك.
ولهذا كان محمد يحذر من
الوقوع في الفواحش.. وكان يقول: (إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها
فناظر كيف تعلمون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في
النساء)([107])