فيكلمهم بكل ما
أوصيه به، ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه،
وأما النبي الذي يطغى فيتكلم باسمي كلاماً لم أوصه أن يتكلم به، أو الذي يتكلم
باسم آلهة أخرى، فيموت ذلك النبي. وإن قلت في قلبك: كيف نعرف الكلام الذي لم يتكلم
به الرب؟ فما تكلم به النبي باسم الرب ولم يحدث ولم يصِر، فهو الكلام الذي لم
يتكلم به الرب، بل بطغيان تكلم به النبي، فلا تخف منه) (التثنية 18 / 17 - 22)([17])
قلت: أراك تحفظ النص عن ظهر قلب.. قل من يحفظ نصوص
الكتاب المقدس.
قال: وكيف لا أحفظه.. لقد كان هذا النص هو سبب
هدايتي، وتنعمي بأشعة الخلاص.
قلت: صدقت.. لقد ذكر هذا النص بطرس في سياق حديثه
عن المسيح، فقال: (فإن موسى قال للآباء: إن نبياً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من
إخوتكم، له تسمعون في كل ما يكلمكم به،
[17] هكذا ورد نص النبوءة
في النسخ المختلفة من الكتاب المقدس:
نسخة فانديك المعتمدة ط 1977
نسخة كتاب الحياة ط 1988
أقيمُ لهُمْ نَبِيَّا مِن
وَسَطِ إخْوَتِهِمْ مِثلَكَ. وأجعلُ كلامى فى فمه فيُكلِّمِهُم بكل ما أوصيه.
ويكون أن الإنسان الذى لا يسمعُ لكلامى الذى يتكلَّمُ به باسمى أنا أطالبهُ.
لهذا أقيم لهُمْ نَبِيَّا
مِن بين إخوَتِهِم مِثلَكَ وأضع كلامِى فى فمه، فيخاطبهم بكل ما آمُرُهُ به.
فيكونُ أنَّ كل من يعْصِى كلامِى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى، فأنا أحَاسِبَهُ.
نسخة الكاثوليك ط 1993
نسخة الآباء اليسوعين ط 1991
سأقيمُ لهُمْ نبِيَّا مِن
بين إخوَتِهِم مِثلَكَ وألقِى كلامى فى فمه. وكل مَن لا يسمعُ كلامى الذى
يَتَكلَّمُ به باسمى أحاسِبُهُ عليهِ.
سأقيم لهم نبِيَّا مِن
وَسْطِ إخوَتِهِم مِثلكَ، وأجعلُ كلامى فى فمه، فيخاطبهم بكل ما آمُرُه به. وأى
رَجُلٍ لم يَسْمَعْ كلامى الذى يَتَكلَّمُ به باسمى، فإنِّى أحاسِبُه عَليه.