قال: نعم.. أنا مسيحي.
قلت: أنت مثلي إذن.
قال: كيف عرفت تماثلنا؟.. ونحن من بلاد مختلفة.. ومن أعراق مختلفة.
قلت: نواحي المثلية بيننا كثيرة.. أنت تفكر بالخلاص، وأنا أفكر به.. وأنت مسيحي، وأنا مسيحي.. وأنت تنعم بالإيمان وأنا أنعم به.
قال: صدقت.. هناك أشياء كثيرة تجمعنا.. فلذلك نحن متماثلان، ولا يحول بين تماثلنا ما يتوهمه الناس من مفارقات.
قلت: فهلم نبشر بالخلاص الذي جاءنا به المسيح.
قال: ليس لي من دور في الحياة إلا التبشير بالخلاص.
فرحت كثيرا، وقلت: نعم الرجل أنت.. فهيا نتذاكر ما قال المسيح.
قال: أنا موسى.. ولذلك سأذكرك بقول قاله موسى ينعت به طريق الخلاص.
قلت: لا بأس.. فما قال؟
البشارة الأولى:
قال: عندما نزل موسى من جبل الطور بعد ما كلمه ربه قال مخاطباً بني إسرائيل:(قال لي الرب: قد أحسنوا في ما تكلموا، أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامي في فمه،