قال: ما هي الكلمة التي تسترعي الانتباه في هذه
البشارة؟
قلت: لا شك أنها كلمة (شيالوه)، فهي كلمة غريبة، بل
هي كلمة فريدة في العهد القديم، ولا تكرر في أي مكان آخر فيه.
قال: إذن.. من هذه الكلمة نحاول أن نبحث على من
تصدق البشارة؟
قلت: ولماذا تتعب نفسك في البحث عنها؟.. وهي منطبقة
كنار على علم على المسيح.
قال: أي مسيح؟.. مسيحكم أم مسيح اليهود.. ألا تعلم
أن اليهود ـ أيضا ـ ينتظرون مسيحا؟
قلت: أجل وأعلم أنهم يفسرون هذه اللفظة على مسيحهم..
بل هم يضعون في ترجماتهم التفسيرية المعروفة بـ (الترجوم) ـ كترجوم أونقيلوس
والترجوم الفلسطيني، والترجوم المنسوب إلى يوناثان، وترجوم مخطوطات قمران ـ محل
كلمة (شيلوه) اسم المسيح (ماشيحا)
ولكن كل ذلك غير صحيح.. شيلوه المراد هنا هو المسيح..
مسيحنا.. المخلص الذي خلصنا على خشبة الصليب.
قال: ألا ترى أنك تتكلف في هذا التفسير؟
قلت: كيف ذلك؟
قال: اقرأ البشارة جيدا.. ألم يرد فيها: (لا يزول
القضيب من يهوذا، والرسم من تحت أمره،