وعبيده
على إثمهم)(إرميا 36/30 – 31)،
والمسيح ابن مريم بحسب الأناجيل من ذرية هذا الملك الفاسق كما في سفر الأيام
الأول:(بنو يوشيا: البكر: يوحانان، الثاني: يهوياقيم، الثالث: صدقيا، الرابع:
شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه) (الأيام الأول 3/14-15)،
فيهوياقيم أحد أجداد المسيح.
قلت: فما في هذه النبوءة عن محمد؟
قال: إن هذه النبوءة تقول: (سيولد لنا نحن نسل
ابراهيم، والذي أعطاه الله عهدا أبديا له ولنسله لتتبارك به الأمم.. هذا الإبن
يكون على كتفه خاتم النبوة، ولم يتسم باسمه أحد من قبل.. سيدا قويا يقول أفشوا
السلام بينكم)
أتدري أهم ما في هذه النبوءة؟
صمت، فقال: إنه ما نص عليه بقوله: (وتكون الرياسة على
كتفه)، هذه إشارة مهمة ابحثوا عنها في بطون التواريخ.. فلن تجدوا شخصا تصدق عليه
إلا محمد.
إنها دليل حسي ينفي كل شبهة.. ولهذا كان رجال الدين
من اليهود والمسيحيين من الصادقين يبحثون في جسم محمد عن هذه العلامة.. والتي
اصطلحوا على تسميتها بخاتم النبوة([52]).
وسأنقل لك بعض النصوص.. وهي تشير إلى غيرها.. وفي
إمكانكم أن تبحثوا في بطون الأسانيد لتروا صدق هذه العلامة التي لا يكذبها إلا
جاحد.
[52]
خاتم النبوة في ظهره (ص) هو قطعة مرتفعة من
اللحم، قال القرطبي: اتفقت الأحاديث الثابتة على أن الخاتم كان شيئاً بارزاً أحمر
عند كتفه الأيسر قدره إذا قلل كبيضة الحمامة وإذا كثر جمع اليد.