responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 176
واسمع القصة..

لقد كان عامر بن الطفيل شيطان نجد الذي غدر بأصحاب بئر معونة ومعه شيطان مثله هو أربد بن قيس، قد اتفقا على قتل النبي (ص) غدراً وغيلة، بحيث يشغل عامر بن الطفيل بالحديث، ويأتي أربد بن قيس من خلفه ويطعنه بالخنجر، ولكن الله عز وجل حبس يد أربد وشلها، ونجا الله رسوله من غدر الكافرين، وفى طريق عودتهما أرسل الله على أربد بن قيس وجمله الذى يركبه صاعقة من السماء فأحرقته، أما عامر بن الطفيل فأصيب بغدة في عنقه فصار يخور مثل البعير المنحور حتى هلك.

ومن ذلك ما حصل لعقبة بن أبي معيط الذي وضع رجله على عنق النبي (ص) فقطعت عنقه.

لقد جاء والرسول (ص) ساجد خلف المقام بالكعبة، فوضع رجله على عنق الرسول، وغمزها فما رفعها حتى كادت تخرج عينا الرسول من مكانها، ثم جاء مرة أخرى بسلا شاة، فألقاه على كتف الرسول (ص)، وهو ساجد، فجاءت فاطمة فطرحته عن كتف أبيها.

فكان عاقبته أن يقع أسيراً في غزوة بدر، ويؤخذ من بين الأسرى، وتضرب عنقه، ثم يلقى في قليب بدر.. وهكذا كان جزاء من سولت له نفسه وضع قدمه على العنق المبارك الشريف، تقطع عنقه، ويلقى في المزابل.

ومن ذلك أن يخرق الله له السنن الكونية ليحفظه، ويعصمه، ومما يروى في ذلك المرأة التي جاءت النبي (ص)، بشاة مشوية دست فيها سمًا كثيرًا، فلما لاك النبي (ص) منها مضغة لم يسغها، وقال: (إن هذا العظم يخبرني أنه مسموم)، ثم دعا باليهودية فاعترفت.

ومن ذلك أن يقذف الله الهدى في قلب من آذاه، فيتوب، حتى يكون الرسول a أحب إليه

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست