responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 158
عبارة من عبارات البشارة على محمد أو المسيح.

لقد كان لكلامه حلاوة تأسر القلوب، فلذلك لم أملك إلا أن أقبل العرض الذي عرضه علي.

العالمية:

قال: فلنبدأ بما ورد في البشارة من قوله:(ويملك من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض، أمامه تجثو أهل البرية).. ألا ترى أن هذه البشارة تتعلق بنبي صاحب رسالة عالمية؟

قلت: أجل.. وقد كان المسيح كذلك.. ألا ترى المسيحية تعم بقاع الأرض؟

قال: دعنا من الواقع.. ولنذهب إلى الكتاب المقدس ليخبرنا بالحقيقة..

قلت: أي حقيقة؟

قال: حقيقة المسيحية.. هل هي ديانة عالمية، أم هي ديانة مختصة بشعب إسرائيل؟

قلت: ما تقصد؟

قال: أنت تفهم قصدي.. أجبني: هل أرسل المسيح للناس كافة، أم أرسل لبني إسرائيل خاصة؟

لم أجد ما أقول، فقد كانت النصوص الكثيرة في الكتاب المقدس تؤيد الرجل فيما يذهب إليه، لكني قلت: المسيح هو شمس الحقيقة التي تضيء العالم أجمع..

قال: أنت تفر من الحقائق إلى الأشعار.. ولذلك سأنوب عنك في الإجابة.

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 158
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست