قلت: هذه النبوءة تتحدث عن المسيح..
قال: وما دليلك على ذلك.. لقد قال قرآننا :﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (البقرة: 111)
قلت: دليل واضح لا يمكن الشك في قوته.. لقد ورد في النبوءة: (ملوك يقدمون هدية له).. وهذا لا يصدق إلا على المسيح.
قال: لقد زعمتم أن الملوك صلبوه.. فكيف ترون أنهم قدموا له هدية، أم أن الصليب هو هديتهم له؟
قلت: إن هذه النبوءة تتحدث عن أولئك المجوس الذين قدموا هدية للمسيح بعد مولده.
قال: وهل كانوا ملوكا؟
صمت، فقال: أنتم تتعلقون بقشة.. إن هذه البشارة ينطق كل حرف منها بمحمد.. بل هي تكاد تصرح باسمه.
قلت: لا أرى اسمه في البشارة.
قال: وهل رأيت اسم المسيح حين حملت البشارة عليه؟
صمت، فقال: إن كنت تبحث عن الحقيقة.. فهلم نبحث عنها، ونقارن مدى انطباق كل