responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 159
لقد بحثت في الأناجيل التي هي المصدر الأول للتعرف على دعوة المسيح، فدلتني على أن دعوة المسيح قاصرة على شعب اليهود فقط، بل إن البشارة بمجيئة قبل مولده تشير إلى أن رعايته ستكون لشعب اليهود فقط.. أليس ذلك صحيحا، أم تراني وصلت إلى نتائج خاطئة؟

لم أجد ما أقول، فقال: لك الحق.. هذا كلام مجمل.. ولا ينبغي الاكتفاء بالمجمل.. أنت تبحث عن التفاصيل.

لقد بدأت بحثي بإنجيل متى، وكان أول ما رأيت فيه ما حكاه متى عن الله من قوله:(وأنت يا بيت لحم أرض يهوذا لست الصغرى بين رؤساء يهوذا، لأن منك يخرج مدبر يرعى شعبي إسرائيل)(متى:2 : 6)

أليس في قوله:(يرعى شعبي إسرائيل) إشارة واضحة على أن دعوة المسيح ستكون لشعب اليهود فقط؟

قلت: ليس بالضرورة.. فدخول شعب إسرائيل في دعوة المسيح لا يلغي دخول غيرهم.

قال: ولكن النصوص تخصص شعب إسرائيل فقط بدعوة المسيح.. وقد كان في إمكانها أن تقول: (يخلص الإنسان) أو (يخلص العالمين) لتشمل إسرائيل وغيرهم من الشعوب.

لا بأس.. لقد جاءت نصوص أخرى أكثر صراحة:

لما جاء الملاك إلي مريم العذراء، وبشرها بولادة يسوع أخبرها بأنه يكون على بيت يعقوب، كما في لوقا: (فقال لها الملاك : لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله، وها أنت ستحبلين أبناً وتسمينه يسوع.. ويعطيه الرب كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد)(لوقا 1 :

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 159
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست