responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 129
النفس المطمئنة التي قال فيها ربنا :﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّة﴾ (الفجر:27 ـ 28)

قلت: أتظن أني أسلم لك كما سلم أخوك؟

قال: أنا لا أطلب منك أن تسلم لي.. الحق أعظم من أن يسلم لأحد من الناس.. ثم أنا لا أقبل أن تسلم لي.. سلم للحق.. الحق أعظم مني ومنك.. ألم تسمع المسيح، وهو يقول: (إِنْ ثَبَتُّمْ فِي كَلِمَتِي، كُنْتُمْ حَقّاً تَلاَمِيذِي، وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُمْ)(يوحنا:8/31 ـ 32)؟

لم أجد ما أقول، فقال: قد يحجبك عن الحق الذي أذكره ما تراه من حالي.. تقول: هذا حداد لا علاقة له إلا بالمطرقة التي يطرق بها حديده، فكيف يتطفل على موائد الكتاب المقدس؟

لا بأس.. أنا أعذرك في هذا.. فأكثر البشر يعبدون المظاهر، ويسلمون للمظاهر.. ولكني سأخاطبك بما قد يخطر على نفسك.. اسمع ما يقول شارل جنيبر، وهو من هو علماء الكتاب المقدس.. لقد قال: (والنتيجة الأكيدة لدراسات الباحثين، هي أن المسيح لم يدع قط أنه هو المسيح المنتظر، ولم يقل عن نفسه إنه ابن الله.. فتلك لغة لم يبدأ في استخدامها سوى المسيحيين الذين تأثروا بالثقافة اليونانية)

ويقول عوض سمعان: (إن المتفحصين لعلاقة الرسل والحواريين بالمسيح يجد أنهم لم ينظروا إليه إلا على أنه إنسان …كانوا ينتظرون المسيّا، لكن المسيّا بالنسبة إلى أفكارهم التي توارثوها عن أجدادهم لم يكن سوى رسول ممتاز يأتي من عند الله)

وسأضيف إلى هذه الأقوال شيئا لم أقصد به إيذاءك.. فإن آذاك فاغفر لي.

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 129
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست