responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 127
إلى الأبد! لماذا يدخن غضبك على غنم مرعاك! اذكر جماعتك التي اقتنيتها منذ القدم وفديتها)(المزمور 74/1-2)؟

قلت: أسلم لك هذا.. ولكن ما تقول فيما جاء في قصة المرأة السامرية التي أتت المسيح ورأت أعاجيبه وآياته، فأخبرته بإيمانها بمجيء المسيا، فكان جوابه لها أنه هو المسيا، ألم تقرأ ما ورد في يوحنا؟

قال: بلى.. ما أ أHقالت له المرأة: (أنا أعلم أن مسيا الذي يقال له المسيح يأتي، فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء، قال لها يسوع: أنا الذي أكلمك هو)(يوحنا 4/25-26)

قلت: ها أنت تحفظ النص.. فكيف تفر من مدلوله؟.. لقد اعترف المسيح بصراحه بأنه هو المسيا.

قال: لا شك في وقوع التحريف في هذه العبارة.. فهذا النص يخالف ما عهدناه من المسيح، بدليل أن أحداً من التلاميذ لم يكن يسمع حديثه، وهو يتحدث مع المرأة، فكيف عرفوا موضوع الحديث بينهما؟.. ألم تقرأ ما جاء في يوحنا: (قال لها يسوع: أنا الذي أكلمك هو، وعند ذلك جاء تلاميذه وكانوا يتعجبون أنه يتكلم مع امرأة، ولكن لم يقل أحد: ماذا تطلب؟ أو لماذا تتكلم معها)(يوحنا 4/26-27)، فهم لم يسمعوا حديثهما، ولم يسألوه عما جرى بينهما.

سكت قليلا، كأنه يسترجع شيئا يحفظه، ثم ابتسمت أسارير وجهه، وقال: لقد قرأت لك أول القصة، فاقرأ لي آخرها.

بدون شعور أخذت أردد: (فتركت المرأة جرتها، ومضت إلى المدينة وقالت للناس: هلموا انظروا إنساناً قال لي كل ما فعلت، ألعل هذا هو المسيح؟)(يوحنا 4/28-29)

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست