responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 116
ومثل ذلك ما ورد في (سفر إشعياء 45:1): (يقول الرب لمسيحه إشعياء لكورش الذي امسكت بيمينه لادوس امامه امما)، فإشعياء، نبي الله إلى بني اسرائيل ـ حسب هذا النص ـ مسيح أيضا.

و في (سفر اللاويين 6:20): (هذا قربان هارون وبنيه الذي يقرّبونه للرب يوم مسحته) فهارون ـ حسب هذا النص ـ مسيح أيضا.

بل إن هذا الاسم لم يطلق على الأنبياء وحدهم في الكتاب المقدس.. بل نراه يطلق على الملوك:

فقد سمي كورش ملك فارس مسيحاً، كما في إشعيا: (يقول الرب لمسيحه لكورش) (إشعيا 1/45)

وشاول الملك سمي مسيحاً، إذ لما أراد أبيشاي قتل شاول، وهو نائم نهاه داود (فقال داود لأبيشاي: لا تهلكه فمن الذي يمد يده إلى مسيح الرب ويتبرّأ) (صموئيل (1) 26/7-9)

بل سمي الكهنة مسحاء، ففي سفر المزامير: (لا تمسوا مسحائي، ولا تسيئوا إلى أنبيائي)(المزمور 105/15)، واقرأ حديث سفر الملوك عن الكهنة المسحاء كما في (الملوك (2) 1/10)

فهذا اللقب الشريف ليس خاصاً بالمسيح، بل هو لقب يستحقه النبي القادم لما يؤتيه الله من الملك والظفر والبركة التي فاقت بركة الممسوحين بالزيت من ملوك بني إسرائيل.

أم أنك ترى أن الملوك الظمة، والكهنة الخونة، أحق بهذا الاسم من محمد؟

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست