responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 117
التفت إلي، فرآني صامتا، فقال: اسمع إلي.. وأجبني.. ولا تفر من الحقيقة.. لقد كنت مثلك أفر من الحقائق بالجدل إلى أن عرفت أن الحق لا مهرب منه.

أجبني: هل كان المسيح يدعى ابن داود أم لا؟

قلت: أجل.. فالمسيح ـ حسب متى ولوقا هو من ذرية داود ـ ولهذا كثيراً ما نودي (يا ابن داود)، كما في متى(1/1، 9/27)، ولوقا (19/38)

قال: بورك فيك.. فهذا النص يفهم من هذا المنطلق.

قلت: لم أفهم.

قال: أجبني.. كيف يسمي الرجل ابنه، هل يسميه ابنا، فيقول له: (ابني)، أم يقول له: (سيدي)؟

قلت: في حال العادية يدعوه: (ابني) إلا إذا كان سيدا رفيع الجاه، فقد يدعوه: (سيدي)

قال: أنت تجادل.. إن الابن يظل ابنا حتى لو صار سيدا..

استحييت من نفسي، فقلت: أجل.. ولكن ما الذي ترمي إليه؟

قال: لقد قلت لك: إن النص يفهم من هذا.. فالمسيح أراد أن يصحح للفريسيين خطأهم في تصورهم أن المسيح من ذرية داود، فاستخدم معهم هذا الأسلوب، حيث بدأهم، فقال: (ماذا تظنون في المسيح، ابن من هو؟)، فقالوا له: ابن داود، فقال لهم: (فكيف يدعوه داود بالروح رباً قائلاً: قال الرب لربي: اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئاً لقدميك؟ فإن كان داود يدعوه رباً فكيف يكون ابنه؟)(متى 22/41-45)

نام کتاب : أنبياء يبشرون بمحمد نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 117
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست