وذلك حين يلاحظ سلوكها
الطاهر ووقارها. وعلى المرأة ألا تعتمد الزينة الخارجية لإظهار جمالها، بضفر الشعر
والتحلي بالذهب ولبس الثياب الفاخرة. وإنما لتعتمد الزينة الداخلية، ليكون قلبها
متزينا بروح الوداعة والهدوء. هذه هي الزينة التي لا تفنى، وهي غالية الثمن في نظر
الله! وبها كانت تتزين النساء التقيات قديما، فكانت الواحدة منهن تتكل على الله
وتخضع لزوجها)
وفي الرسالة الأولى إلى
تيموثاوس (2: 9-10):(كما أريد أيضا، أن تظهر النساء بمظهر لائق محشوم اللباس،
متزينات بالحياء والرزانة، غير متحليات بالجدائل والذهب واللاليء والحلل الغالية
الثمن، بل بما يليق بنساء يعترفن علنا بأنهن يعشن في تقوى الله، بالأعمال
الصالحة!)
وفي سفر الأمثال (31: 30):(الحسن
غش والجمال باطل، أما المرأة المتقية الرب فهي التي تمدح. أعطوها من ثمر يديها،
ولتكن أعمالها مصدر الثناء عليها)
وفي الرسالة الأولى إلى
كورنثس (11: 1): (وأما كل امرأة تصلي أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها
والمحلوقة شيىء واحــد بعينه.. إذ المرأة إن كانت لا تتغطى: فليقص شعرها)
وفي نفس الرسالة (11: 13):
(احكموا في أنفسكم: هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاة؟!)