تلبس من اللباس ما قد
يؤدي إلى أي ضرر نفسي أو اجتماعي هو نفسه الشرع الذي دعا المرأة إلى أن تكون
إيجابية في المجتمع.
وأدنى درجات الإيجابية
أن تقوم المرأة بإدارة المنزل وتربية الأبناء الأصحّاء رجال المستقبل الذين يديرون
عجلة الحياة في المجتمع.
إن الذين لا يعدّون هذه
المسؤولية للمرأة أمراً ايجابياً جاهلون بحقيقة دور المرأة في الأُسرة وفي
التربية، وفي بناء مجتمع سليم فعّال، بل لا يعترفون إلاّ بمغادرة الرجال والنساء
المنازل صباحاً ليلتحقوا بالدوائر والمصانع. ويجعلون أبناءهم تحت رعاية الآخرين،
في دور الحضانة، أو يغلقوا عليهم المنازل ليعيشوا في معتقل دون رعاية، حتى يعود
الوالدان من العمل وقد أرهقهما التعب!
هؤلاء غافلون عن أنّ
افتقاد الأطفال للرعاية والعطف، يؤدي إلى تحطّم شخصيتهم ويعرض المجتمع إلى الخطر.
قالت المرأة: ولكن لم
كان الإسلام هو الدين الوحيد الذي يفرض الحجاب من دون سائر الأديان.
قالت العجوز: ومن قال لك
ذلك.. إن الحجاب الذي يعني اللباس الملتزم مكتوب في كل فطرة نبيلة، وفي كل شريعة
صحيحة.. ولا تجدين دينا إلا وله أثارة لا تزال توجد فيه.
سأضرب لك مثالا على ذلك
من الكتاب المقدس..
لقد ورد في رسالة بطرس
الأولى (3: 1-5):(كذلك، أيتها النساء، اخضعن لأزواجكن. حتى وإن كان الزوج غير مؤمن
بالكلمة، تجذبه زوجته إلى الإيمان، بتصرفها اللائق دون كلام،