بلذة التنويع، دون
التقيد بالحياة المتشابهة المتكررة كما يزعمون، وكان من نتيجة ذلك وجود كثرة هائلة
من الفتيات، تقضى شبابها محرومة من زوج تسكن إليه ويسكن إليها، إلا العابثين الذين
يتخذونها أداة للمتعة الحرام، ويقابل هؤلاء الفتيات كثرة من الشباب العزاب
المحرومين من الحياة الزوجية.
وقد دلت على ذلك أحدث
الإحصاءات، فقد صرح مدير مصلحة الإحصاء الأمريكية في 22 من ذي القعدة 1402 هـ (الموافق
10 سبتمبر - أيلول -1982 م): أنه لأول مرة منذ بداية هذا القرن تصبح أغلبية سكان
مدينة سان فرانسيسكو من العزاب.
وأوضح (بروس شامبمان) في
مؤتمر صحفي نظمته الجمعية الاجتماعية الأمريكية أنه وفقا لأرقام آخر تعداد فإن
53بالمائة من سكان سان فرانسيسكو غير متزوجين، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الأرقام
يمكن أن تكون مؤشراً على أفول الأنموذج العائلي التقليدي.
وأضاف شامبمان: إن هذه
التغييرات الاجتماعية ملائمة لتحقيق الرفاهية في المدينة التي زاد عدد سكانها من
الشباب بين 25 و 34 سنة بمقدار (4ر40بالمائة) خلال العشر سنوات الأخيرة وقال: إن
التعداد لم يشمل عدد المصابين بالشذوذ الجنسي الذين يقطنون المدينة والذين يشكلون
15 بالمائة من السكان تقريبا .
ولا عجب بعد ذلك أن نقرأ
في الصحف مثل هذا الخبر:( خرجت النساء السويديات في مظاهرة عامة، تشمل أنحاء
السويد، احتجاجا على إطلاق الحريات الجنسية في السويد، اشتركت في المظاهرة (000
ر100) امرأة، وسوف يقدمن عريضة موقعة منهن إلى الحكومة، تعلن العريضة الاحتجاج على
تدهور القيم الأخلاقية.