ولم أنجح في إقناعه
بالزواج، وهذا سر مرضي، وسبب قهري أنني أشعر بأنني وحدي في هذا المجتمع، فليس لي
زوج يساعدني على أعباء الحياة، ولي أهل ولكن وجودهم وعدمه سواء، وليتني بقيت بدون
طفل؛ لأنني لا أريد أن يتعذب ويشقى في هذه الحياة كما تعذبت وشقيت)
التفت لبعض الحاضرات،
فوجدت الدموع تسيل بغزارة من عيونهن، واصل الرجل حديثه قائلا: لا تظنوا أيها
السادة أن هذه المرأة المريضة من شواذ المجتمع الغربي.. إن الشواذ هناك هم الذين
يعيشون حياة هادئة.
وهذا كله جر عواقب وخيمة
على المجتمع الغربي الذي يراد نسخ كل مجتمعات العالم على نمطه:
من أول العواقب كثرة
العوانس بين الفتيات والعزاب من الشباب.. وذلك لتيسر إرواء غليل الشهوات من الطرق
المحرمة بغير تحمل تبعة الزواج وبناء الأسرة، متمتعين في نفس الوقت