ابن آدم قم إلي أمش
إليك وامش إلي أهرول إليك) ([424])
وكان منها قوله (ص):(إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله - عز وجل - للمؤمنين يوم القيامة
وما أول ما يقولون له؟)، فقال الصحابة: نعم يا رسول الله، فقال: (إن الله - عز وجل
- يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا.. فيقول: لم؟ فيقولون:(رجونا
عفوك ومغفرتك)، فيقول: (قد وجبت لكم مغفرتي)([425])
وكان منها قوله (ص):(بينما رجل
مستلق إذ نظر إلى السماء وإلى النجوم فقال: إنى لأعلم أن لك ربا خالقا، اللهم اغفر
لى فغفر له)([426])
وأخبرني أن رسول الله (ص) كان ينشر الأمل في نفوس الخطائين، ومن ذلك أنه (ص) دخل على شاب وهو في الموت فقال: كيف تجدك؟ قال: أرجو
الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله (ص):(لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وأمنه
مما يخاف)([427])
وأخبرني أن رجلا جاء إلى النبى (ص) وهو يقول: واذنوباه، مرتين أو ثلاثا.. فقال له النبى
(ص): قل: اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبى،
ورحمتك أرجى عندى من عملى، فقالها ثم قال له: عد، فعاد، ثم قال له: عد، فعاد، فقال
له: (قم قد غفر الله لك)([428])