ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة)([420])
لقد هزني هذا الأثر هزا.. بل جعلني أشعر بقرب الله
وفضله وكرمه العظيم.. مما لم أشعر بمثله في حياتي قط.
وكان منها قوله (ص):(والذى نفسى بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم
استغفرتم الله لغفر لكم)([421])
وكان منها قوله (ص).. وهو يقرب حب
الله لتوبة عبده وقبوله لهم إذا رجعوا إليه:(لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا
وبه مهلكة ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ، وقد
ذهبت راحلته، فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش، قال: أرجع إلى مكاني الذي كنت
فيه، فأنام حتى أموت فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده، عليها زاده
وطعامه وشرابه، فالله أشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته وزاده) ([422])
وكان منها هذا الأثر الإلهي الذي يحكيه (ص) عن ربه من قوله
لعباده:(إذا تقرب إلي العبد شبرا تقربت إليه ذراعا وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت إليه
باعا وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) ([423])، وقوله:(يا