قال توم: فكيف بقي الرق كل تلك الفترة مع كل هذا؟
قال زيد: أنسيت يزيدا والحجاج؟
قال توم: وما علاقتهما بهذا؟
قال زيد: إن الانحراف الذي حصل في السياسة فأنتج يزيدا والحجاج قد وجد مثله في المجتمع، فمكن للرق الذي جاء الإسلام ليستأصله.
إدماج
قال توم: وعيت كل ما ذكرتموه.. فما العلاج الرابع الذي عالج به الإسلام مرض الاستعباد؟
قام خباب، وقال: سأحدثك أنا عن هذا العلاج..
لقد استعملت الشريعة كل الأساليب التوجيهية والتشريعية لإدماج الرقيق المحرر، وتخليصه من آثار العبودية.
قال توم: ولم هذا؟
قال خباب: ألا ترى أن قومك يزعمون أنهم حرروا العبيد؟
قال توم: أجل.. فقد نصت المادة الرابعة من إعلان حقوق الإنسان على أنه (لا يجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعها)
قال خباب: ولكن حياتهم وسلوكهم ومواقفهم تمتلئ بالعنصرية المقيتة؟