الهنود
الذين يشكلون خطراً داهماً على أمن الدولة الأمريكية الناشئة !!!
ويقول المؤرخون أن هذه القرصنة وجدت من يقنّنها ويضفى
عليها الشرعية التامة عبر قانون أصدره برلمان ولاية كاليفورنيا فى أول جلسة
تشريعية له فى عام 1850م.. وأصبح خطف الهنود الحمر واستعبادهم بموجب ذلك التشريع
عملاً قانونياً يستحق فاعله الثناء والتكريم.. وبموجب تعديلات أضيفت عام 1860م تم
إجبار عشرة ملايين هندى أحمر على القيام بأعمال السخرة حتى الموت.. ولم تمض سنوات
على هذا التشريع الإجرامى حتى ضاق حاكم الولاية بيتر بيزنت ذرعاً بالسُخْرة، فوجه
رسالة إلى المجلس التشريعى قال فيها: (إن الرجل الأبيض الذى يعتبر الوقت من ذهب،
والذى يعمل طوال النهار، لا يستطيع أن يسهر طوال الليل لحراسة أملاكه. وليس أمامه
خيار آخر سوى شن حرب إبادة.. إن حرباً قد بدأت فعلاً، ويجب الاستمرار فيها حتى
ينقرض الجنس الهندى تماماً)
وهكذا أباد السادة البيض 112 مليون هندى أحمر،
وأُبيدت معهم حضارات (المايا) و(الأزتيا) و(البوهاتن) وغيرها لإقامة أمريكا زعيمة
النظام العالمى الجديد.
***
بعد أن ذكر كلاي هذه الحقائق التاريخية التي اندهش
لسماعها الجميع، قام العم توم، وقال: نشكرك على كل هذه المعلومات التي أوردتها..
وأنا لا أعارضك فيها لأنها تصب فيما نحن فيه.
فنحن عندما نتحدث عن الرق، وعن ظلم الرقيق لا نميز
بين أمة وأمة.. ولا بين دين ودين..
أنا فقط هنا في هذا المجلس تحدثت عن الإسلام كجبار من
الجبابرة الظلمة الذي راحوا ينشرون الاستعباد، ويحرضون عليه، ويعدون بالجنان من
يستعبد الناس ويسترقهم.