responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
كَرهتُ مَنْعَهُ، وإنْ أعطيتُهُ أعطيتُه مالا يصلح لي ولا له؟) فقال الرجل: يا رسولَ الله، لا أسألك منها شيئا أبدا([265]).

وروي أن حكيم بن حزام قال: سألتُ رسولَ الله (ص) فأعطاني، ثم سألتُه فأعطاني، ثم سألتُه فأعطاني، ثم قال لي: يا حكيم، إن هذا المال خَضر حُلْو، فَمَنْ أخذَه بسَخَاوَةِ نفسه بُورِكَ له فيه، ومن أخذه يأشراف نفسه لم يُبَاركْ له فيه، وكان كالذي يأْكلُ ولا يشبَعُ، واليَدُ العُلْيا خير من اليد السفلى)([266])

وروي أن رجلا أتى رسولَ الله (ص)، فسأله فأعطاه، فلما وضع رجلَه على أسْكُفَّة الباب، قال رسولُ الله (ص): (لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا)([267])

وروي أنه قال: (مَنْ يَكْفُلُ لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتَكَفَّلُ له بالجنّة) ؟ فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا([268]).

وهكذا وردت الأحاديث الكثيرة تحذر من السؤال، وترغب في العفة والقناعة.. ففي الحديث قال رسول الله (ص): (يا ابن آدم، إنكَ أن تَبْذُلَ الفَضَل خير لك، وأن تُمسكَه شَرُّ لك، ولا


[265] رواه مالك في الموطأ.

[266] رواه البخاري ومسلم والترمذي.. وزاد رزين بعد قوله: السفلى (ومَنْ يستَغْنِ يُغْنِهِ الله، وَمْن يستَعفِفْ يُعفُّهُ الله، فاسْتَغْنيت، فْأغناني الله، فما بالمدينة أكثر مِنَّا مالا)

[267] رواه النسائي.

[268] رواه أبو داود.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست