responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 271
تُلامُ على كفَاف، وابدأْ بمَنْ تعُول، واليد العليا خير من اليد السفْلَى)([269])

وقال: (ليس المسكين الذي تردُّه الأُكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس، ولا يفطنون به فَيُعْطُونه)([270])

وقال: (لا تزالُ المسألة بأَحَدِكُم، حتى يلقي الله وليس في وجهه مُزعة لحم) وفي رواية (حتى يأتي يوم القيامة)([271])

وقال: (المَسَائل كُدوح يَكدَحُ بها لرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجلُ ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بُدا)([272])

وقال: (لأن يأخذ أحدكُم أحْبُلَهُ، ثم يأتي الجبلَ فيأتي بحُزْمة من حَطَب على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل الناس أعْطَوْهُ أم مَنَعوُه)([273])

وقال: (لا تُلْحِفُوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرِجُ له مسألتُه منّي شيئا وأنا له كاره، فيبارَكَ له فيما أعطيُتهُ)([274])


[269] رواه مسلم والترمذي.

[270] رواه أبو داود.

[271] رواه البخاري ومسلم.

[272] رواه أبو داود والنسائي، وفي رواية الترمذي (المسألة كَدّ يكُدّ الرجل بها وجهه، إلا أن يسأل الرجل سُلْطَانا، أو في أمر لا بد منه)

[273] رواه البخاري.

[274] رواه مسلم والنسائي.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 271
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست