وقال: (ليس المسكين الذي تردُّه الأُكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي لا يسأل الناس، ولا يفطنون به فَيُعْطُونه)([270])
وقال: (لا تزالُ المسألة بأَحَدِكُم، حتى يلقي الله وليس في وجهه مُزعة لحم) وفي رواية (حتى يأتي يوم القيامة)([271])
وقال: (المَسَائل كُدوح يَكدَحُ بها لرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء تركه، إلا أن يسأل الرجلُ ذا سلطان، أو في أمر لا يجد منه بُدا)([272])
وقال: (لأن يأخذ أحدكُم أحْبُلَهُ، ثم يأتي الجبلَ فيأتي بحُزْمة من حَطَب على ظهره فيبيعها، خير له من أن يسأل الناس أعْطَوْهُ أم مَنَعوُه)([273])
وقال: (لا تُلْحِفُوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرِجُ له مسألتُه منّي شيئا وأنا له كاره، فيبارَكَ له فيما أعطيُتهُ)([274])
[269] رواه مسلم والترمذي.
[270] رواه أبو داود.
[271] رواه البخاري ومسلم.
[272] رواه أبو داود والنسائي، وفي رواية الترمذي (المسألة كَدّ يكُدّ الرجل بها وجهه، إلا أن يسأل الرجل سُلْطَانا، أو في أمر لا بد منه)
[273] رواه البخاري.
[274] رواه مسلم والنسائي.