فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن
ينكح، وإن شفع أن يشفع، قال: فسكت رسول الله ، ثم مر رجل، فقال له رسول الله : ما رأيك في هذا ؟ فقال: يا رسول الله، هذا رجل من فقراء المسلمين، هذا
حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال: أن لا يسمع لقوله، فقال رسول
الله : (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا)([242])
وقال (ص): (أبغوني
ضعفاءكم، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم)([243])
وري أن رجلا رأى له فضلا على من دونه، فقال رسول الله (ص): هل تنصرون
وترزقون إلا بضعفائكم؟)([244])
وفي رواية: أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب
النبي (ص)، فقال النبي (ص): (إنما ينصر
الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم)([245])
وقال (ص): (رب أشعث
مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره)([246])
وجاء رجل إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله، والله إني
لأحبك، فقال: (انظر ما تقول)، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: (إن كنت
تحبني فأعد للفقر تجفافا، فإن الفقر أسرع إلى