responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 175
وقال:(إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك فإن دعاءه كدعاء الملائكة)([155])

وقال: (عودوا المرضى ومروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور)([156])

وقال: (لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ)([157])

بالإضافة إلى كل ذلك.. فقد مثل رسول الله (ص) بسلوكه العملي هذه الأوامر خير تمثيل..

ففي الحديث عن بعض الصحابة قال: أتاني رسول الله (ص) وأنا مريض في أناس من الأنصار يعودوني([158]).

وعنه: أن رسول الله (ص) عاد عبد الله بن رواحة، قال: فما تحور له عن فراشه.. الحديث([159]).

وعن آخر أنه كان يخطب، فقال: (أما والله قد صحبنا رسول الله (ص) في الحضر والسفر، فكان يعود مرضانا، ويشيع جنائزنا، ويغدو معنا ويواسينا بالقليل والكثير)([160])

وعن آخر قال: كنا جلوسا مع رسول الله (ص) إذ جاء رجل من الأنصار فسلم عليه، ثم أدبر الأنصاري، فقال رسول الله (ص):(يا أخا الأنصار.. كيف أخي سعد بن عبادة؟) فقال: صالح،


[155] رواه ابن ماجه، ورواته ثقات مشهورون إلا أن فيه انقطاعا.

[156] رواه الطبراني.

[157] رواه ابن أبي الدنيا.

[158] رواه أحمد.

[159] رواه أحمد.

[160] رواه أبو ليلى.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 175
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست