responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 174
يوما وراح إلى الجمعة وأعتق رقبة)([147])

وقال:(من عاد مريضا ناداه مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)([148])

وقال:(من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا([149])([150])

وقال:(ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريفا في الجنة)([151])، وفي رواية([152]):(إذا عاد المسلم أخاه مشي في خرافة الجنة([153]) حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة)([154])


[147] رواه ابن حبان في صحيحه.

[148] رواه الترمذي وحسنه وابن ماجه واللفظ له وابن حبان في صحيحه.

[149] الخريف: العام، كذا فسره أنس بن مالك.

[150] رواه أبو داود.

[151] رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

[152] هذه الرواية لابن ماجه.

[153] خرافة الجنة: هو اجتناء ثمرها، يقال: خرفت النخلة أخرفها، فشبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر.

[154] زاد في رواية عن أحمد والطبراني قال أنس: يا رسول الله هذا الأجر للصحيح الذي يعود المريض فما للمريض؟ قال: (تحط عنه ذنوبه)

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 174
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست