له:(قم.
احمل سريرك وامش). فحالا برئ الإنسان وحمل سريره ومشى)([104])
وشفي عبد قائد المئة من الفالج، وكان قائد المئة هذا
يؤمن أن المسيح يستطيع أن يشفي عبده بكلمة دون أن يذهب إليه:(يا سيد لست مستحقا أن
تدخل تحت سقفي لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي)، فشفي غلامه في تلك الساعة([105]).
أما إخراج الشياطين والأرواح النجسة؛ فقد كان يخرج
الشياطين بكلمة الأمر منه، وكانت الشياطين عندما تراه تصرخ مرتاعة ومرتعبة وتتوسل
إليه أن لا يرسلها إلي الجحيم قبل الموعد، يقول الكتاب:(وكان في المجمع رجل به روح
شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم: (آه ما لنا ولك يا يسوع الناصري! أتيت لتهلكنا! أنا
أعرفك من أنت: قدوس الله). فانتهره يسوع قائلا:(اخرس واخرج منه)، فصرعه الشيطان في
الوسط وخرج منه ولم يضره شيئا. فوقعت دهشة على الجميع وكانوا يخاطبون بعضهم بعضا
قائلين:(ما هذه الكلمة! لأنه بسلطان وقوة يأمر الأرواح النجسة فتخرج﴾ (لوقا: 4/33-36)
وأخرج الشيطان من أخرس مجنون:(وفيما هما خارجان إذا
إنسان أخرس مجنون قدموه إليه. فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس فتعجب الجموع قائلين:
(لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل!) (متى:
9/23-33)