وفوق
هذا كله، فقد شفى المسيح البرصى، وطهرهم من برصهم، وقد ذكر الكتاب المقدس حديث هذا
الأبرص:(وإذا أبرص قد جاء وسجد له قائلا: (يا سيد إن أردت تقدر أن تطهرني). فمد
يسوع يده ولمسه قائلا:(أريد فاطهر). وللوقت طهر برصه ) (متى: 8/2- 3)
كما ذكر الكتاب المقدس شفاء عشرة برص آخرين:(وفيما هو
داخل إلى قرية استقبله عشرة رجال برص فوقفوا من بعيد وصرخوا: (يا يسوع يا معلم
ارحمنا). فنظر وقال لهم:(اذهبوا وأروا أنفسكم للكهنة). وفيما هم منطلقون طهروا ﴾ (لوقا: 17/12-14)
ويذكر الكتاب المقدس أن المسيح فتح أعين العميان
بمجرد لمس أعينهم، كما حدث مع أعميين:(حينئذ لمس أعينهما قائلا: (بحسب إيمانكما
ليكن لكما ) (متى: 9/27-31)، وشفى أعمي في بيت
صيدا كما في (مرقس: 8/2-26)
والأخطر من ذلك كله أنه شفي مولودا أعمي بعد أن خلق
له عينين من طين:(تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى. وقال
له: (اذهب اغتسل في بركة سلوام). الذي تفسيره مرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيرا ) (يوحنا:9/6- 7)، فهذا يدل على أنه خلق له
عينين من طين كما خلق آدم من تراب الأرض.
وشفى ـ إلى جانب هذا كله ـ أمراضا كثيرة أخرى مثل
شفاء المرأة النازفة الدم:(وامرأة بنزف دم منذ اثنتي عشرة سنة وقد أنفقت كل
معيشتها للأطباء ولم تقدر أن تشفى من أحد) لأنها قالت في نفسها: (إن مسست ثوبه فقط
شفيت ﴾ (متى: 9/21). ففي الحال وقف نزف
دمها. فقال يسوع: (من الذي لمسني!)000 (قد لمسني واحد لأني علمت أن قوة قد خرجت
مني ﴾ (لوقا: 8/43-48)
وشفي أصم أعقد بأن (وضع أصابعه في أذنيه وتفل ولمس
لسانه ورفع نظره نحو السماء وأن