من أمٍّ
؟) قال: نعم! قال: (فالْزَمْها، فإن الجنَّةَ عند رِجْلِها)([89])
وقال (ص):(رَغِمَ أنْفُهُ، رَغِمَ أنفه، رَغِمَ أنفه) قيل: مَنْ يا رسول الله ؟
قال: مَنْ أدْرَكَ والديه عِنْدَ الْكِبَرِ: أحدُهُما أو كلاهما ثمَّ لم يدخل
الجنة)([90])
وقال: (رِضَى الرَّبِّ في رضى الوالد، وسَخَطُ
الرَّبِّ في سخط الوالد)([92])
قال آخر: ليس ذلك فقط.. بل ورد في النصوص المقدسة أن
حق الوالدين لن يضيع مطلقا ما دام هناك أي أثر لهما..
ففي الحديث، قال رسولُ الله (ص): (إنَّ أبَرَّ البِرِّ أنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أهْلُ
وُدِّ أبيه)([93])
وروي أن رجلاً أتى النبي (ص) فقال: يا رسول الله، إني أصبتُ ذنبًا عظيمًا، فهل
ليَ من توبة ؟ فقال: (هَلْ لَكَ مِن أمٍّ ؟) قال: لا، قال: (فهل لك من خَالةٍ ؟)
قال: نعم، قال: (فَبِرَّها)([94])
وعن مالك بن ربيعة قال: بينا نحن جلوسٌ عند رسول الله
(ص)، إذ جاءه رجُل من بني سَلِمة،