وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك،
حقًّا واجِبًا، ورَحِمًا موصولة)([84])
وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله إنَّ لي مالاً
ووَلَدًا، وإن أبي يَجْتَاحُ مالي، فقال: (أنت ومالُك لأبيك، إن أولادَكُم مِنْ
أطْيَبِ كَسْبِكُم، فكُلُوا مِنْ كَسْبِ أوْلادِكُم)([85])
وجاءه رجل، فقال: أبَايِعُكَ على الهجرة والجهاد،
أبتَغِي الأجرَ من الله، قال: (فهل من والديك أحدٌ حَيٌّ ؟) قال: نعم، بل كلاهما
حَيٌّ، قال: (فتبْتَغِي الأجرَ من الله؟) قال: نعم ! قال: (فارجع إلى وَالِدَيْكَ
فأحْسِنْ صُحْبَتَهُما)([86])
وجاءه رجل فقال: جئتُ أبَايِعُكَ على الهجرة، وتركتُ
أبَوَيَّ يبكيان، قال: (فارجع إليهما، فأضْحِكْهُما كما أبْكَيْتَهُما)([87])
وروي أنَّ رجلاً من أهل اليمن هَاجَرَ إلى رسول الله
(ص) فقال له: (هل لك أحدٌ باليمَن؟) قال:
أبَوَايَ، قال: (أذِنَا لك ؟) قال: لا، قال: (فارجع إليهما فاسْتَأذِنْهُما، فإن
أذِنَا لك فجاهِدْ، وإلا فَبرَّهما)([88])
وجاءَه رجل، فقال: يا رسول الله، أرَدْتُ أن أغْزُوَ،
وقد جِئْتُ أسْتَشيرك، فقال: (هل لك