responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 114
أنه قد حدث أمر أو أنه يُوحى إليك)، فقال:(كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)([58])

وفي حديث آخر: كان رسول الله (ص) يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله (ص) من المنبر فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: (صدق الله:﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ.. (15)﴾ (التغابن)، فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)([59])

وفي حديث آخر: قبَّل رسول الله (ص) الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس، فقال الأقرع: (إن لي عشرة من الولد، ماقبَّلت منهم أحداً)، فنظر رسول الله (ص) إليه ثم قال: (مَن لا يَرحم لا يُرحم)([60])

وفي حديث آخر: أن أعرابيا جاء إلى النبي (ص)، وقال: أتقبِّلون صبيانكم؟! فما نقبِّلهم، فقال له النبي (ص):(أو أملِك أن نزع الله من قلبك الرحمة؟)([61])

وكان من رحمته (ص) بالأطفال أنه كان يخفف الصلاة إن سمع بكاءهم.. حرصا عليهم.. ففي الحديث قال (ص) يحدث عن نفسه:(إني لأدخل الصلاة وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي


[58] رواه أحمد والنسائي والحاكم وغيرهم.

[59] رواه أحمد وابن حبان والحاكم.

[60] رواه البخاري.

[61] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 114
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست