أنه
قد حدث أمر أو أنه يُوحى إليك)، فقال:(كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن
أعجله حتى يقضي حاجته)([58])
وفي حديث آخر: كان رسول الله (ص) يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان
أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله (ص) من المنبر فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: (صدق الله:﴿ إِنَّمَا
أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ.. (15)﴾ (التغابن)، فنظرت إلى هذين
الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما)([59])
وفي حديث آخر: قبَّل رسول الله (ص) الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي
جالس، فقال الأقرع: (إن لي عشرة من الولد، ماقبَّلت منهم أحداً)، فنظر رسول الله (ص) إليه ثم قال: (مَن لا يَرحم لا يُرحم)([60])
وفي حديث آخر: أن أعرابيا جاء إلى النبي (ص)، وقال: أتقبِّلون صبيانكم؟! فما نقبِّلهم،
فقال له النبي (ص):(أو أملِك أن نزع الله من قلبك
الرحمة؟)([61])
وكان من رحمته (ص) بالأطفال أنه كان يخفف الصلاة إن سمع بكاءهم.. حرصا عليهم.. ففي الحديث
قال (ص) يحدث عن نفسه:(إني لأدخل الصلاة
وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي