responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 115
فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكاءه)([62])

وكان (ص) يتعهد الأطفال بالهدايا.. ففي الحديث: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به رسول الله (ص)، فإذا أخذه قال: (اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدِّنا)، ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر([63]).

وكان (ص) يصطحب الصغار للصلاة ويمسح على خدودهم رحمة وتشجيعاً لهم.. فعن جابر قال: صليت مع رسول الله (ص) صلاة الأولى- أي الظهر- ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدَّي أحدهم واحداً واحداً، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها (ص) من جونة عطار ([64]).

وكان (ص) ينهى عن الكذب الأطفال، أو إخلافهم الوعد.. فعن عبد الله بن عامر قال: دعتني أمي ورسول الله (ص) قاعد في بيتنا، فقالت: ها تعال أعطك، فقال لها (ص): (ما أردت أن تعطيه؟)، قالت: أعطيه تمرا، فقال لها:(أما أنك لو لم تعطِه شيئا كُتبت عليك كذبة)([65])

ولم تقتصر رحمة النبي (ص) على أطفال المسلمين فحسب، بل امتدت لتشمل جميع الأطفال حتى لو كانوا أبناء غير المسلمين.. فقد كان من وصاياه (ص) في الحرب: (ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا


[62] رواه ابن ماجه.

[63] رواه مسلم.

[64] رواه مسلم.

[65] رواه أبو داود وغيره.

نام کتاب : رحمة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست