responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 95
وهنا لم يجد أجير بولس إلا أن ينطق بما تعود أن ينطق به، وهو ما يفسد الغرض الذي جاء من أجله بولس، فقال: لكن المسيح حصلت منه معجزات الشفاء الكثيرة الدالة على ألوهيته، أما نبيكم فلم يحصل على يديه شيء، فكيف تقبلونه نبيا؟

ابتسم عبد الحكيم، وقال: النبي يأتي ليشفي أرواحنا، ويعلمنا كيف نسير إلى ربنا.. أما الطب، فقد خلق الله له الأطباء، وخلق لهم من الأدوية في أرضه ما يمكنهم أن يعالجوا به جميع العلل التي تعتري البشر، فلذلك نحن نحتاج إلى الهداة لا إلى الأطباء.

قال أجير بولس، بإلحاحه المعهود: أنت تتهرب من سؤالي.. فكل من لم يطق شيئا قال ما قلت.

هنا تدخل عبد القادر، وقال: ما دمت قد رغبت في أن نحدثك عن هذا.. فسنحدثك بما ورد في الأسانيد الكثيرة الدالة على أن نبينا كان مستجاب الدعوة، فكان لا يدعو لشيء أو على شيء إلا حصل ما دعا به.

وذلك ليس خاصا بالأمراض فقط.. وإنما قد عم أشياء كثيرة، لو صبرتم علي، فسأعد لكم منها ما تقر به أعينكم، وتعلمون أن الله أقرب إليكم من أنفسكم، ويمكنكم إذا اعتمدتم عليه، وتوجهتم إليه أن يحقق كل رغباتكم بالشفاء، وبغير الشفاء.

شفاء

قال رجل من الجمع: وكيف لا نصبر.. فحدثنا، وابدأ بحديثك عن الشفاء، فلا يحب المرضى حديثا كما يحبون من يبشرهم بالشفاء.

عبد القادر: لقد وردت النصوص الكثيرة الدالة على ما حصل من نبينا محمد (ص) من شفاء المرضى ببركات دعائه، بأسانيد كثيرة، تفيد في مجموعها حصول التواتر القطعي الذي لا يشكك فيه إلا جاحد.

وسأذكر لكم منها ما تقر به أعينكم:

ومن ذلك ما روي في إبراء الأعمى والأرمد ومن فقئت عينه، وقد رويت في ذلك الروايات الكثيرة:

فمن ذلك ما روي أنه يوم خيبر، سأل النبي a، فقال: (أين علي؟)، فقيل: يا رسول الله، يشتكي عينيه، قال: (فأرسلوا إليه)، فأتى به فبصق رسول الله a في عينيه ودعا له

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست