لم يجد بولس ما يقول، فانصرف، وانصرفت خلفه، ومعي بصيص جديد من أنوار شمس محمد (ص).
أما أولئك الجمع، فقد التفوا حول عبد القادر وعبد الحكيم يسألونهم عن محمد، وعن دين محمد.