responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
لبشر أن يفعلها:

فمنها معجزات الخلق، وإقامة الموتى، والمشى على الماء، وانتهار الرياح والأمواج والبحر والصعود إلى السماء والنزول منها، والدخول من الأبواب المغلقة، والولادة من عذراء، واخراج الشياطين، وتفتيح أعين العميان، وشفـاء الأمراض المستعصـيـة كالبرص والفلج (الشلل)، وشفاء العرج والصم والبـكم والخرس، والأمراض التي مرت عليها 38 سنة أو 18 سنة وفشل فيها الطب.. وباختصار كما قال متى الإنجيلي: (كل مرض وكل ضعف، في جميع السقماء والمجانين)

أجيبوني أيها الجمع المبارك.. من ذا الذي يقدر أن يشفى كل مرض، ويكون له سلطان على الطبيعة والشياطين بهذا التنوع، وبهذا القدر إلا الإله الذى خلق هذه الطبيعة!؟

إن نصوص الأناجيل تدل على أن معجزات المسيح كانت تنم عن تصرفات إله، لقد كانت معجزات المسيح بمجرد الأمر، أو الانتهار للمرض، ففي شفاء حماة بطرس من الحمى الشديدة نص لوقا على ذلك بقوله: (انتهر الحمى فتركتها، وفى الحال قامت وصارت تخدمهم) (لوقا: 4: 39)، فأنتم ترون هنا المرض ينتهي بمجرد أمره أو انتهاره.

وفى شفاء المفلوج، قال له: (قم احمل سريرك واذهب إلى بيتك)(مرقس:2: 11)، وبمجرد الأمر، عادت إلي الرجل صحته كاملة، حتى أنه قام، وحمل سريره أيضاً.

وفى شفاء صاحب اليد اليابسة، قال للرجل: (مد يدك ففعل هكذا، فعادت يده صحيحة)(لوقا: 6: 10)، فبمجرد الأمر تمت معجزة يعجز الطب كله أمامها.

وفى إخراج الأرواح النجسة، كان يستخدم أيضاً الأمر والانتهار فيخرجون، ولذلك قيل عنه انه: (بسلطان يأمر حتى الأرواح النجسة فتطيعه)(مرقس:1: 27)

وكذلك في إسكات الأمواج وتهدئة البحر، استخدم الأمر أيضاً: (انتهر الريح وقال للبحر: اسكت أبكم، فسكنت الريح وصار هدوء عظيم)(مرقس:4: 39)

والأمر بالنسبة إلى الطبيعة والأمراض والعاهات، لا يمكن أن يصدر من إنسان، فهذا سلطان إلهى، كثيراً ما كان يجعل المشاهدين يعترفون بلاهوته.

وأحياناً كانت المعجزة تتم بمجرد اللمس أو وضع يده، كما قيل: (فكان يضع يده على أحد فيشفيهم)(لوقا:4: 40)

وملخس عبد رئيس الكهنة لما قطعت أذنه (لمس أذنه وأبرأها)(لوقا:22: 51)

وفى شفاء الأعميين(لمس أعينهما، فللوقت أبصرت أعينها فتبعاه)(متى:20: 34)

ولما وضع يديه على أعمى بيت صيدا أبصر (مرقس:8: 25).

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 252
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست