responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 216
القيراط([458]) فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة([459]) ورحما ([460])، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان على موضع لبنة([461]) فاخرج منها)([462])

وفي حديث آخر بيان لدور المصريين في نصرة الدين، فعن أم سلمة أن رسول الله (ص) أوصى عند وفاته فقال: (الله الله، في قبط مصر إنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة، وأعوانا في سبيل الله)([463])

وفي حديث آخر أن رسول الله (ص) قال: (إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا، فانهم قوة لكم وإبلاغ إلى عدوكم، بإذن الله) يعني قبط مصر([464]).

فتح العراق وفارس:

ومن النبوءات الغيبية المرتبطة بهذا إخبار النبي (ص) ـ وهو في المدينة ـ أن أمته ستفتح كنوز كسرى، فعن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند الني (ص) إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي، هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال:: (فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحداً إلا الله)، قلت فيما بيني وبين نفسي فأين دعار([465]) طيء الذين قد سعروا البلاد؟

قال (ص): (ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى)، قلت: كسرى بن هرمز؟


[458] القيراط: عشر الدينار ومقياس للأرض.

[459] الذمة والذمام: العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ.

[460] وقد روى البغوي والطبراني والحاكم وابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق مالك عن ابن شهاب، ما يبين معنى الرحم المرادة في الحديث: قال الليث: قلت لابن شهاب: ما رحمهم؟ قال: ان أم اسماعيل منهم.

[461] اللَّبِنَة: واحدة اللَّبِن وهي التي يُبْنَى بها الجِدَار.

[462] رواه مسلم.

[463] رواه الطبراني في الكبير، وابو نعيم في دلائل النبوة بسند صحيح.

[464] رواه أبو يعلى في مسنده، وابن عبد الحكم بسند صحيح.

[465] الدعار هو الخبث الشديد.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست