responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 206
الناس، يحسب أكثرهم أنه على شيء، وليسوا على شيء)([430])

وحدث كرز بن علقمة قال: بينا أنا جالس عند رسول الله (ص) جاءه رجل من أعراب نجد، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام من منتهى؟ قال رسول الله (ص): (نعم، أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام)، قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال رسول الله (ص): (ثم تقع الفتن كأنها الظلل([431]) قال الأعرابي: كلا يا رسول الله، قال رسول الله (ص): (والذي نفس محمد بيده، تعودون فيها أساود([432]) صبا([433])، يضرب بعضكم رقاب بعض)([434])

وفي حديث آخر، قال (ص): (لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج)، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: (القتل القتل)([435])

وفي حديث آخر، قال (ص): (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل، فقيل: كيف يكون ذلك؟ فقال: (الهرج القاتل والمقتول في النار)([436])

وقد حصل ما أخبر عنه النبي (ص) فلا نزال نرى القتال بين المسلمين كل حين، كل يدعي أنه على الحق.

فتن المتطرفين:

ومن مظاهر الفتنة الآخرة ظهور المتطرفين المتشددين، وقد ورد في ذلك أحاديث كثيرة تصل إلى حد التواتر، تصفهم وتصف حالهم وعبادتهم وعلامتهم، ووقت ومكان خروجهم، والظرف التي يخرجون فيها، ومآلهم، فوقع ذلك كله طبق


[430] رواه البيهقي في الدلائل.

[431] الظلل: جمع ظلة وهي كل ما أظلَّ من الشمس، والمراد كأنها الجبال أو السُّحب.

[432] الأساود: الحيات مأخوذة من الأسود وهو أخبث الحيات وقيل: الجماعات من الناس مأخوذة من سواد الناس.

[433] صُبًّا: من الصَّبِّ وذلك أنَّ الأسود أي الحية إذا أراد أن يَنْهش ارْتفع ثم انْصَبَّ على الملْدُوغ.

[434] رواه البيهقي في الدلائل.

[435] رواه البخاري ومسلم.

[436] رواه أحمد.

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست