responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 148
الأولى من حكومة هرقل كانت تشي بنهاية الإمبراطورية الرومانية)

لكن مع ذلك، فإن جميع مؤرخي الإسلام يعرفون معرفة تامة أن هذه النبوءة لا علاقة لها بالرسالة التي وجهها محمد إلى (كسرى أبرويز)، لأن تلك الرسالة إنما أرسلت في العام السابع من الهجرة، بعد صلح الحديبية، أي عام 628م، في حين أن آية النبوءة المذكورة نزلت بمكة عام616م، أي قبل الهجرة بوقت طويل، فبين الحدثين فاصل يبلغ اثني عشر عاما.

عبد القادر: وفوق هذا، فقد ورد في الآيات التي تحدثت عن هذه النبوءة نبوءة علمية أخرى لا تقل شأنا، وهي الإشارة إلى أن أدنى بقعة في الأرض هو تلك المنطقة التي حصلت فيها تلك الحرب.

فقد أكدت الدراسات الحديثة أن منطقة حوض البحر الميت،‌ بالإضافة إلى كونها أقرب الأراضي التي كان الروم يحتلونها إلى الجزيرة العربية هي أيضا أكثر أجزاء اليابسة انخفاضاً، حيث يصل منسوب سطح الأرض فيها إلى حوالي أربعمائة متر تحت متوسط مستوى سطح البحر.

فقد ثبت علمياً بقياساتٍ عديدةٍ أن أكثر أجزاء اليابسة انخفاضاً هو غور البحر الميت،‌ ويقع البحر الميت في أكثر أجزاء الغور انخفاضاً،‌ حيث يصل مستوى منسوب سطحه إلى حوالي أربعمائة متر تحت مستوى سطح البحر،‌ ويصل منسوب قاعه في أعمق أجزة الثمانمائة متر تحت مستوى سطح البحر.

انتصار الإسلام:

عبد القادر: لو توقف الأمر عند هذه النبوءة لاعتبرنا الأمر مجرد صدفة.. ولكن النبوءات تتوالى لتحيل هذا الاحتمال..

وقد ذكر لكم حضرة القس الفاضل الحسابات المرتبطة بذلك.. ولن أعيدها هنا، فأنا مثله أقر بالمنطق الرياضي الذي يقر به.

سأذكر لكم الآن شيئا يعتبر في حد ذاته نوعا خطيرا من الإعجاز يتمثل في نبوءة خطيرة من النبوءات القرآنية.

أنتم تعلمون أن النبي (ص) مكث سنوات طوالا من عمر دعوته ـ هو وأصحابه الذين آمنوا معه ـ في اضطهاد وتعذيب، وتنفير للناس عنه، ومقاطعته هو وعشيرته، ثم محاصرتـهم لعدة سنوات الحصار المعروف في السيرة بحصار الشعب، بل ومحاولة قتله…

لقد ذكر القرآن الكريم كل تلك المعاناة التي كان يعانيها النبي a وأصحابه، فالله

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست