responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 119
ولنفترض أني سأقول للأصحاب: إنك غداً سترتدي القميص الأحمر.. في اليوم التالي تجيء وقد لبست قميصاً أحمر، فأهتف بفرح: (انظروا! إني نبي!)، لاشك أنكم ستقولون: (كان هذا صدفة، فلديك فرصة نجاح واحدة من عشرة، وقد أفلحتَ هذه المرة)

ولأفترض أن لديك خمس قبعات مختلفة، وأنك تمتلك ثلاثة أزواج من الأحذية من ألوان مختلفة.

إن لغة الرياضيات تعطيني فرصة من عشر فرص، لأتنبأ بصواب لون قميصك، وعندي فرصة من خمس لأتنبأ بصواب لون قبعتك، وعندي فرصة من ثلاث لأتنبأ بصواب لون حذائك، ولكن فرص صوابي في التنبؤ بهذه كلها معاً يكون واحداً من عشرة في واحد من خمسة في واحد من ثلاثة بمعني فرصة بين 150 فرصة.

قال ذلك، ثم توجه إلى الحضور قائلا: لاشك أنكم تستوعبون ما أقول.. فهذا ما تنص عليه الرياضيات.

قال أحدهم: أجل.. فأنت بين جمهور مثقف يعي كل ما تذكره.. إنك تشير إلى فرع من الرياضيات يسمى (الاحتمالات)، وله قوانينه التي نصصت أنت هنا على بعضها.

قال بولس: سأنطلق من هذه المقدمة لأبرهن لكم عن مدى الصدق الذي تحمله النبوءات التي وردت في الكتاب المقدس.. وسأستبق الأحداث لأقول: إن فرصة انطباق تلك النبوءات كان فرصة واحدة في 78ر2 في 10 أس 28.. أو بتعبير مبسط فرصة واحدة في 10 آلاف مليون مليون مليون مليون فرصة.

ألا ترون هذا العدد كافيا لإثبات معجزة نبوءات الكتاب المقدس!؟

قال رجل من الحاضرين: لا شك في ذلك.. ولكن كيف ذلك؟

نبوءات عن المسيح:

بولس: سأبرهن لكم على ذلك.. نحن نؤمن بالعقل، ولا نستعمل غير العقل.

أنتم تعلمون أن نسخ الكتاب المقدس وجدت قبل المسيح.

قالوا:أجل..

بولس: وكلها تتحدث عن المسيح.. اصبروا.. وسأبرهن لكم على ذلك.

أول نبوءة سأقرؤها عليكم يعود تاريخها إلى عام 750 ق م، تتحدث هذه النبوءة عن عذراء ستلد وليداً يكون عجيباً حتى أنه يُدعَى (عمانوئيل) ومعناه (الله معنا).. اسمعوا ما تقول نبوة إشعياء (7:14)

فتح الكتاب المقدس، وراح يقرأ: (ولكن يعطيكم السيد نفسه آية: ها العذراء تحبل

نام کتاب : معجزات حسية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست