ومن ذلك ما روي من حصول القوة لمن دعا له رسول الله (ص):
ومن ذلك ما روي عن سفينة أنه قيل: له ما اسمك؟ قال: سماني رسول الله (ص) سفينة. قيل: ولم؟ قال: خرج رسول الله (ص) ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فحملوه على ظهري، فقال رسول الله (ص): (احمل، فانما أنت سفينة)، فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو
ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل علي([193]).
ومن ذلك ما روي عن سلمة بن الاكوع أن رسول الله (ص) مر على الناس ينتضلون فقال: (ما أحسن هذا اللهو! ارموا وأنا معكم
جميعا)، فلقد رموا عامة يومهم ذلك، ثم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضا([194]).
ومن ذلك ما روي في حصول شفاء أمراض شتى على يد
النبي (ص):
ومما يروى من ذلك ما روي عن رفاعة بن رافع قال: أخذت شحمة فازدردتها،
فاشتكيت منها سنة ثم إني ذكرت ذلك لرسول الله (ص) فمسح بطني فألقيتها خضراء، فو الذي بعثه بالحق، ما اشتكيت بطني حتى
الساعة([195]).
ومن ذلك ما روي عن جرهد بن خويلد انه أكل بيده الشمال، فقال له رسول الله (ص): (كل باليمين)، فقال: إنها مصابة، فنفث فيها رسول الله (ص) فما اشتكى حتى مات([196]).
ومن ذلك ما روي عن جابر قال: عادني رسول الله (ص) في بني سلمة فوجدني لا أعقل فدعا بماء فتوضأ فرش منه علي فأفقت([197]).
ومن ذلك ما ما روي عن علي قال: مرضت فعادني رسول الله (ص) وأنا أقول: اللهم