ومن ذلك ما روي عن البراء بن عبد الله بن عتيكة أنه لما قتل أبو رافع ونزل من
درجة بيته سقط إلى الارض فانكسرت ساقه، قال: فحدثت النبي (ص) فقال: (ابسط رجلك)، فبسطتها فمسحها فكأنما لم أشكها قط([187]).
ومن ذلك ما روي أن أبا جهل قطع يوم بدر يد معوذ بن عفراء، فجاء النبي (ص) يحمل يده، فبصق رسول الله (ص) عليها، وألصقها فلصقت([188]).
ومن ذلك ما روي عن يزيد بن أبي عبيد، قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة، ابن
الاكوع، فقلت: يا أبا مسلم، ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربة أصابتها يوم خيبر، فقال
الناس: أصيب سلمة، فأتيت النبي (ص)، فنفث فيها ثلاث نفثات، فما
اشتكيتها حتى الساعة([189]).
ومن ذلك ما روي عن حبيب بن يساف قال: شهدت مع رسول الله (ص) مشهدا فأصابتني ضربة على عاتقي، فتعلقت يدي فأتيت النبي (ص) فتفل فيها وألزقها فالتأمت وبرأت وقتلت الذي ضربني([190]).
ومن ذلك ما روي عن عروة وابن شهاب قالا: بعث رسول الله (ص) ثلاثين رجلا، فأقبل المستنير بن رزام اليهودي فضرب المستنير وجه عبد
الله بن أنيس فشجه مأمومة، فقدم على رسول الله (ص) فبصق في شجته، فلم يؤذه حتى مات([191]).
ومن ذلك ما روي روي عن عائذ بن عمرو قال: أصابتني رمية يوم حنين في وجهي فسال
الدم على وجهي وصدري فتناول النبي (ص) الدم بيده عن وجهي وصدري الى
ثندوتي، ثم دعا لي قال: جئت مع والد عبد الله فرأيت أثر يد رسول الله (ص) إلى منتهى