responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
علي: أجل.. القرآن الكريم كله حديث عن الحياة وأركانها وأسرارها وأنواعها([97]) وامتدادها في الزمان والمكان..

داروين: امتدادها في الزمان والمكان!؟.. ما الذي تقصد بذلك؟

علي: علوم الحياة التي تعرفونها تعطي الحياة صورة واحدة لا تتصور إمكانية الحياة فيما عداها.

داروين: أجل.. علم الحياة كله يقوم على هذا.

علي: ولكن هذا العلم بهذه الصورة ينطوي على كبر عظيم..

داروين: العلم هو الحقيقة.. والحقيقة لا ينبغي أن تحمل أي كبر.

علي: الكبر ليس في العلم.. وإنما فيمن يدعيه.

داروين: ما الذي تقصد؟

علي: لو تأملت جميع فترات التاريخ البشري، فإنك تجد كل فرد من الأفراد، بل كل أمة من الأمم تتصور أن ما عندها من العلم هو الحقائق التي لا تقاوم، فلذلك تفرح بها، وتتيه، وتقاوم كل من يقف في وجهها.

القرآن الكريم يذكر هذا، فهو يذكر أن تلك القرى التي جاءتها أنبياؤها بالعلم الإلهي الذي لا يعتريه التغيير والتبديل رفضت العلم الإلهي مستغنية بعلمها، قال تعالى:﴿ فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ


[97] سنتحدث عن التفاصيل المرتبطة بحديث القرآن الكريم عن هذه الجوانب في الفصول القادمة.

نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 270
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست