responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 156
علي اعتبار الحرف‌(ما‌)‌ في في هذه الآية حرف نفي([52]) أي ان السماء خالية من الفروج التي قد تنبيء بخلل ما في بنائها.

وقد ورد في آية أخرى الأمر بالتثبت وإرجاع البصر للتأكد من عدم وجود فطور في الكون، فقال تعالى:﴿ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ﴾ (الملك:3)

وفي آيات أخرى أخبر الله تعالى أن انفراج السماء وانفطارها وانشقاقها علامة من علامات الآخرة.

فمن علاماتها كما يذكر الله تعالى في القرآن الكريم هذا الانشاق والانفطار:

قال تعالى:﴿ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴾ (المرسلات:9)، وقال:{ وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً ﴾ (الفرقان:25)، وقال:{ فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴾ (الرحمن:37)، وقال:{ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْراً ﴾ (الطور:9)، وقال:﴿)وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ


[52] ذكر الأستاذ زغلول النجار أن هناك نفرا من العلماء الي رأوا أن‌(ما‌)‌ في هذه الآية الكريمة قد تكون اسما موصولا بمعني‌(الذي‌)‌ وليست‌(ما‌)‌ النافية‌،‌ وذلك في محاولة لإثبات وجود فروج في السماء‌،‌ وتصوروا ان هذا الاستنتاج يجعل الآية كلها تقرأ في الصيغة التعجبية الاستفهامية التي بدأت بها الآية بمعني‌:‌ أفلم ينظروا الي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها؟ وأفلم ينظروا ما للسماء من فروج؟‌.‌

وقد رد على الاستنتاج بمخالفته لنصوص القرآن الكريم التي تجمع علي غير ذلك‌،‌ وعلى ان انفراج السماء وانفطارها وانشقاقها هو من علامات الآخرة‌،‌ ولا وجود لها‌،‌ في سماء الدنيا.

وقد جرهم إلى هذا القول توهمهم بوجود الفراغ في الكون.. وفي هذا المطلب رد على هذا الرأي المخالف للنصوص الصريحة.

نام کتاب : معجزات علمية نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 156
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست