وهذه الآيات كلها تشير
الي الآخرة، وتصور القيامة وأهوالها، وتؤكد سلامة سماء الدنيا من كل هذه
الأوصاف.
الفلكي: هذه آيات عظيمة تشير
إلى حقائق فلكية كثيرة.. فالسماء ليس بها فروج تنبيء بضعف بنائها([53]).
علي: ولكني أسمعهم يذكرون
الفراغات في الكون أو الفجوات.
الفلكي: هذه تسمية مجازية جرهم
إليها وجود مناطق مظلمة إظلاما تاما في السماء نظرا لخلوها من النجوم وتجمعاتها..
وقد سماها علماء الفلك مجازا بالفراغات أو الفجوات نسبة إلي خلوها من الأجرام
المضيئة.
ومما دفع الدراسات
الفلكية والفيزيائية إلى نفي إمكانية وجود فراغات في الجزء المدرك من الكون أسباب
كثيرة:
منها أنه في أواخر
السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن العشرين قام عدد من الفلكيين بعملية مسح
للجزء المدرك من السماء لعمل خرائط جديدة له، ثلاثية الأبعاد، وفي أثناء ذلك
[53]
استقينا المعلومات المحضة في هذا المطلب من بحث مهم للدكتور زغلول النجار، تحت
عنوان (الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية) (أفلم ينظروا
إلي السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج)، وقد نشرته الأهرام: العدد
41930 السنة 126/ 24 سبتمبر 2001.