الشعب إلى الملك، فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل
السيف، ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل)
التفت إلي، وقال: اكتب
عدد المقاتلين في إسرائيل ويهوذا حسب هذا السفر.
كتبت ما طلب مني، فراح
يقرأ من (أخبار الأيام الأول:21 /5):( فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل
إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي
السيف )
التفت إلي، وقال: اكتب
عدد المقاتلين في إسرائيل ويهوذا حسب هذا السفر.
كتبت ما طلب مني، فقال:
هل هما متفقان؟
قلت: لا.. عدد المقاتلين
حسب سفر صموئيل الثاني في إسرائيل ( 800.000)، وفي يهوذا ( 500.000 ) ، وعلى حسب
أخبار الأيام الأول عددهم في إسرائيل(1.100.000 ) ، وفي يهوذا ( 470.000 )
قال ـ وفي عينيه بعض
الوجوم ـ: أليست هذه أرقاما متشابهة؟
قلت: لا.. بين النصين إختلاف
كبير في عدد المقاتلين من إسرائيل بمقدار ثلاث مئة الف ( 300.000 ) ، وفي عدد
المقاتلين من يهوذا بمقدار ثلاثين ألف ( 30.000)
قال: فمن تراه يكون
صحيحا منهما؟
قلت: لقد اعترف آدم
كلارك في تفسيره بأن تعيين النص الصحيح منهما عسير، لأن كتب التواريخ وقع فيها تحريفات
كثيرة، وأن الاجتهاد في التطبيق عبث، والأحسن التسليم بالتحريف ،