لأن هذا الأمر لا قدرة على إنكاره ، ولأن الناقلين لم يكونوا
ذوي إلهام.
قال: ولكنهم لا يزالون
يصرون على أن الكتاب المقدس خال من التحريف..
سكت قليلا، ثم قال: ألا
تعلم خطورة كلام آدم كلارك؟.. إنه يهدم الكتاب المقدس.. فمن جوز تحريف نص جوز
تحريف غيره؟
نظر إلي بعبوس، وقال:
ارم تلك الورقة.. ولا تعد لذكر آدم كلارك.. انسه كما تنسى ما ذكرنا من أخطاء.. خذ
ورقة بيضاء جديدة.
أخذتها، فراح يقرأ من
(تكوين: 46 / 26-27):( جميع النفوس ليعقوب التي أتت إلى مصر الخارجة من صلبه ما
عدا نساء بني يعقوب جميع النفوس ست وستون نفسا. وابنا يوسف اللذان ولدا له في مصر
نفسان.جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون ) وهكذا ورد في سفر (الخروج: 1
/ 5)، وهو ما يؤكد أنهم سبعون.
التفت إلي، وقال: اكتب
عدد بني يعقوب إخوة يوسف وأهله حينما دخلوا إلى مصر حسب هذه الأسفار.
كتبت ما طلب مني، فراح
يقرأ من (أعمال: 7 /14):( فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين
نفسا )
التفت إلي، وقال: هل
هناك خلاف بينهما؟
قلت: أجل.. في خمسة
أنفس.
قال: لا بأس.. خمسة أنفس
فقط.. لا بأس.. هذا عدد قليل.. ارم تلك الورقة.. وخذ ورقة