قلت: أجل.. هو في ألف..
ولكن جامعي تفسير هنري واسكات ذكروا أن المقصود هو الفرق بين الإتساع وما يمكن أن
يحتويه.
قال: كلمة بث هي كلمة
إنجليزية ( (ص))
ومعناها حوض غسيل أو موضع الإستحمام ، وهي مع وضوحها لم يتم ترجمتها في النسخ
العربية؟
ومن المستحيل أن تكون
ترجمتها بهذه الصيغة لو تم ترجمة معنى كلمة ( بث ) وستكون ترجمتها إن أعدنا ترجمة
العبارة مع كلمة ( بث ) هكذا: وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن ، يأخذ ويسع
ثلاثة آلاف حوض غسيل.
والاستحالة هنا لكونه لا
يمكن القول بأنه يأخذ ويتسع لأن اللفظة منتهية عند يسع فاتساعه ثلاثة آلاف حوض
غسيل وكفى ، فما الفائدة من اللفظة المضافة (يأخذ )
أتدري.. حينما اتضح
التناقض بين النصين في الملوك الأول وفي أخبار الأيام الثاني وهما كلمة بكلمة
متشابهتان إلا أن الفرق هو بين العدد فقط.. هناك ألفان وهنا ثلاثة آلاف.. اضطر
منقحوا ومترجموا اللغة العربية أن يضيفوا كلمة ( ويأخذ ) في فقرة الأخبار حتى
يبرروا التناقض بين النصين، فيكون المراد في الملوك يتسع فقط، ولكن في الأخبار
يأخذ ويتسع.. هؤلاء هم عباقرة المزورين.. ولكني خبير توثيق.. ولن تنطلي الحيلة
علي..
التفت إلي بغضب، وقال:
ارم تلك الورقة.. وخذ ورقة جديد.
فعلت ما طلب مني، فراح
يقرأ من (سفر صموئيل الثاني:24 /9):( فدفع يوآب جملة عدد