كتبت ما طلب مني، فراح يقرأ من (سفر أخبار الأيام الثاني: 9
/25):( وكان لسليمان أربعة آلاف مذود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في
مدن المركبات ومع الملك في أورشليم)
واكتبت ما ورد في (سفر
أخبار الأيام الثاني: 1 /14):( وجمع سليمان مركبات وفرسانا فكان له الف واربع مئة
مركبة واثنا عشر الف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في اورشليم )
كتبت ما أملى علي، فقال:
هل ترى من فرق بين هذه النصوص؟
قلت: أجل.. فبين النصين
الأول والثاني اختلاف بزيادة ( 36.000 ) مذود في النص الأول.. وقد قال المفسر آدم
كلارك: الأحسن أن نعترف بوقوع التحريف في العدد.
قال: ولكن أيهما الصحيح..
أنا موثق أبحث عن تصحيح العقود.
صمت، فقال: لقد ذكر
دكتور فيليب حتى فى كتابه عن تاريخ سورية أن إسطبلات سليمان قد اكتشفت حديثا حيث
كان يضع مركباته مرابط بصفوف مزدوجة.. وذكر أنه يمكن أن تتسع لأربعمائة وخمسين
حصانا.. فالحفريات أثبتت كذب الكتابين جميعا.
قال ذلك، ثم نظر إلي
عابسا، وقال: ارم تلك الورقة.. واكتب ما أمليه عليك فقط لا تزد حرفا واحدا.