ما في سفر (أخبار الأيام الثاني 21 /20 و 22 /1-2 )..
اسمع:( كان ابن اثنتين
وثلاثين سنة حين ملك وملك ثماني سنين في اورشليم وذهب غير مأسوف عليه ودفنوه في
مدينة داود ولكن ليس في قبور الملوك ) (أخبار الثانى 21 /20)
واسمع:( وملك سكان
أورشليم اخزيا ابنه الأصغر عوضا عنه لان جميع الأولين قتلهم الغزاة الذين جاءوا مع
العرب إلى المحلة.فملك اخزيا بن يهو رام ملك يهوذا )(أخبار الأيام الثانى: 22/ 1)
واسمع:( كان اخزيا ابن
اثنتين وأربعين سنة حين ملك وملك سنة واحدة في أورشليم واسم أمه عثليا بنت عمري )
(أخبار الأيام الثانى: 22/ 2)
فهذه النصوص تدل على أن
يهورام مات وهو ابن أربعين سنة ، وتولى أخزيا الملك بعد موت أبيه مباشرة، فلو لم
يكن النص الثاني خطأ للزم أن يكون أخزيا أكبر من أبيه بسنتين، وهو أمر ممتنع عند
العقلاء من الناس.. وقد أقر آدم كلارك وهورن وهنري وإسكات في تفاسيرهم بأن هذا
الإختلاف وقع من غلط الكاتب.
قال: ولكن قومي وقومك
يصرون على أن الكتاب خال من أي تحريف.. فكيف يكون هذا!؟
سكت قليلا، ثم قال: ارم
تلك الورقة.. وخذ ورقة جديدة، ولا تكتب إلا ما أمليه عليك.
راح يقرأ من (سفر الملوك
الأول: 4 /26):( وكان لسليمان أربعون ألف مذود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس )